خاطئ في معظمه درجة اليقين في الأدلة: منخفضة مبدئي C-DRY-02

منتجات الألبان تضرّ بالصحة وتسبّب الالتهاب.

الخلاصة: لم يثبت أن الألبان تسبّب الالتهاب لدى عموم السكان، وإن كانت حساسية الحليب وعدم تحمّل اللاكتوز أسبابًا فردية حقيقية لتجنّبها.

النص الأصلي

اللبن يمثل بديلاً للدم ويحمل كل الهرمونات والمبيدات؛ تناول بعض الأطعمة مثل الفول ومنتجات الألبان يضر بالصحة ويسبب الالتهابات، ويحذّر من منتجات الألبان لاحتوائها على هرمونات ومضادات حيوية.

ليس نصًا حرفيًا – إعادة صياغة. النص العربي هو المرجع؛ الترجمات من إعداد المشروع.

المصدر

حالة المصدر
اقتباس من الأرشيف (دون ذكر موضعه)
النسبة
د. ضياء العوضي (إعادة صياغة من الأرشيف؛ لم يُذكر الفيديو المصدر)
المصدر
https://eltayebat.com/rule/dairy/
درجة عدم اليقين في النسبة
ينسب الأرشيف هذا النص إلى د. ضياء في خانة «د. ضياء يقول» لكنه لا يذكر مرجعًا لفيديو. فحص النصوص المُفرَّغة (ملفات البحث الخاصة بالمشروع، بحث بالكلمات المفتاحية في 307 نصوص مُفرَّغة من الأرشيف): similar_idea_only (فكرة مشابهة فقط). الضرر من الحليب (الحليب يحمل «كل الهرمونات مع المبيدات») موجود في 5wnYzF71Hl4. أما القول بأن منتجات الألبان «تسبب الالتهاب»، والجمع بين «الفول ومنتجات الألبان يضران بالصحة ويسببان الالتهاب»، فلم يُعثر عليهما في مقطع واحد.
الآلية المزعومة

غير محدد في الاقتباس؛ ويشير سرد الأرشيف إلى IL-6 ومؤشرات الإجهاد التأكسدي (A-DRY-01) وإلى بيتا-كازين A1 (A-DRY-10).

الأثر الصحي المزعوم

التهاب مزمن وضرر عام.

الفئة المعنية

الجميع.

تقييد جغرافي من د. العوضي

لم يُعثر على شيء

روايات مختلفة في المصادر

اللبن بكل انواعه والزبادي والكريمة واللبنة ممنوعة — تسبب الانتفاخ

حالة المصدر
موقع غير رسمي
النسبة
موقع طرف ثالث mytayibat.com (غير رسمي)
المصدر
https://mytayibat.com/forbidden
درجة عدم اليقين في النسبة
موقع غير رسمي؛ أدنى مستوى في نسبة القول.

الاكل اللي انا اكلته اه والكبده اكتر طب واللبن اكتر واكتر اللبن اللبن شايل كل الهرمونات بالمبيدات فوق باشا انت واخد عين الدم بتشربها ببساطه يعني

...الأكل الذي أكلته، نعم، والكبد أكثر؛ واللبن أكثر وأكثر؛ اللبن يحمل كل الهرمونات، ومعها المبيدات فوقها يا سيدي؛ أنت ببساطة تشرب الدم نفسه.

حالة المصدر
نص فيديو (كلامه بنفسه)
النسبة
العوضي (نص مُفرَّغ آليًا)
فيديو
الضغط الجوي atmospheric pressure وضغط البطن وعلاقته بأعراضك #ضياء_العوضي (افتح المصدر)
تاريخ النشر
٩ يناير ٢٠٢٦
التوقيت داخل الفيديو
0:01:22 (الموضع في الترجمة النصية الآلية للفيديو الأصلي على YouTube؛ يؤكد مكان ورود الكلام في الفيديو، لا هوية المتحدث)
درجة عدم اليقين في النسبة
نص مُفرَّغ من الأرشيف (ترجمة يوتيوب التلقائية أو نص مولَّد بالذكاء الاصطناعي)؛ دون طوابع زمنية؛ لم يُراجَع الأصل على يوتيوب؛ قد تحتوي الصياغة على أخطاء في التعرّف على الكلام. فكرة مشابهة فقط: ضرر اللبن عبر الهرمونات/المبيدات؛ وكلمة «الالتهاب» غير موجودة في هذا المقطع.

التقييم العلمي

خاطئ في معظمه – أجزاء جوهرية من القول لا تدعمها الأدلة أو فيها مبالغة كبيرة.

درجة اليقين في الأدلة: منخفضة – من المرجّح أن تغيّر الأبحاث القادمة هذا التقييم بشكل ملحوظ.

١. ما الذي قيل؟

الألبان عمومًا تسبّب الالتهاب وتضرّ بالصحة.

٢. ما الصحيح فيه بشكل مثبت؟

لدى الأشخاص المصابين بحساسية بروتين حليب البقر، تكون منتجات الألبان محفّزة للالتهاب (I-DRY-19). وفي عيّنات فرعية مقطعية من الأترابية السويدية، ارتبط ارتفاع تناول الحليب غير المخمّر بارتفاع 8-iso-PGF2a في البول (لدى الجنسين) وIL-6 في المصل (قيس لدى الرجال فقط) (A-DRY-01). وفي تجربة ممولة من الصناعة، رفع الحليب التقليدي (A1+A2) بعض المؤشرات المناعية وزاد الأعراض سوءًا مقارنة بحليب A2 فقط (A-DRY-10). وسوء امتصاص اللاكتوز شائع ويمكن أن يسبّب الانتفاخ (I-DRY-14).

٣. ما الخاطئ أو المبالغ فيه؟

بالنسبة لعموم السكان، وجد تحليل تجميعي لـ11 تجربة عشوائية مضبوطة أن ارتفاع تناول منتجات الألبان خفّض قليلًا CRP وTNF-alpha وIL-6 (I-DRY-18)، ووجدت مراجعة منهجية لـ52 تجربة سريرية نتيجة إجمالية مضادة للالتهاب، بما في ذلك للمنتجات المخمّرة (I-DRY-19). وفي الأترابية السويدية نفسها، ارتبط الحليب المخمّر عكسيًا بالمؤشرات نفسها، ولم يرتبط الجبن بها (A-DRY-01). وفي تجربة A1/A2، لم يسبّب حليب A2 فقط أي تفاقم في الأعراض أو العبور المعوي أو المؤشرات الحيوية مقارنة بخط الأساس الخالي من الألبان، ولم يختلف hs-CRP بين نوعي الحليب (A-DRY-10)، لذا لا تُظهر التجربة أن منتجات الألبان عمومًا تسبّب الالتهاب. والانتفاخ ليس هو الالتهاب.

٤. ما الذي يبقى غير محسوم؟

الأهمية السريرية طويلة المدى للتغيّرات الصغيرة في المؤشرات الحيوية؛ والتأثيرات حسب نوع الألبان ومحتواها من الدهون.

٥. ما الدراسات التي تؤيده؟

لا شيء بالنسبة لمنتجات الألبان عمومًا. جزئيًا: A-DRY-01 (ارتباط مقطعي للحليب غير المخمّر بـIL-6 و8-iso-PGF2a)؛ A-DRY-10 (حليب A1+A2 مقابل حليب A2 فقط لدى بالغين صينيين أفادوا بأنفسهم بعدم تحمّل الحليب، ممولة من الصناعة).

٦. ما الدراسات التي تعارضه؟

I-DRY-18 (تحليل تجميعي لتجارب عشوائية مضبوطة: CRP -0.24 mg/L، وIL-6 -0.74 pg/mL مع التناول المرتفع لمنتجات الألبان؛ التأثيرات منعدمة في التجارب التبادلية)؛ I-DRY-19 (52 تجربة؛ مضادة للالتهاب إجمالًا، ومحفّزة للالتهاب فقط لدى المصابين بحساسية الحليب)؛ A-DRY-01 (الحليب المخمّر مرتبط عكسيًا، والجبن غير مرتبط)؛ A-DRY-10 (حليب A2 ليس أسوأ من خط الأساس الخالي من الألبان).

٧. ما الذي ينطبق على ألمانيا وأوروبا؟

لا توجد جهة أوروبية تُصنِّف الألبان كمحفّزة للالتهاب لدى عموم السكان (لم يُتحقَّق من ذلك بشكل منفصل هنا).

٨. ما المعروف عن الوضع في مصر؟

لم يُعثر على بيانات خاصة بمصر.

٩. ما الاستنتاج العملي المناسب؟

الادعاء العام بأن الألبان تسبّب الالتهاب غير مدعوم؛ ويجب التمييز بين الحساسية أو عدم التحمّل الفردي وبين الخطر العام.

تفاصيل التقييم

تعليل درجة اليقين

تُظهر التجارب العشوائية على مؤشرات الالتهاب الحيوية (I-DRY-18، I-DRY-19) تأثيرات محايدة أو مواتية قليلًا لدى معظم الناس، لكن التجارب صغيرة وقصيرة وتستخدم مؤشرات بديلة؛ والالتهاب حقيقي لدى المصابين بحساسية الحليب.

جودة المصدر

إعادة صياغة من الأرشيف؛ وبيانات الأرشيف نفسه رصدية ومقتصرة على الحليب غير المخمّر (A-DRY-01)، أو تقارن نوعين من الحليب في تجربة ممولة من الصناعة (A-DRY-10).

قابلية التعميم إقليميًا

سؤال بيولوجي؛ ينطبق على مصر وأوروبا على حد سواء.

استثناءات فردية

حساسية بروتين حليب البقر (محفّزة للالتهاب بوضوح، I-DRY-19)؛ وسوء امتصاص اللاكتوز يسبّب أعراضًا (الانتفاخ) لكنه ليس التهابًا جهازيًا.

النطاق الجغرافي للادعاء
عام (بيولوجي/طبي)
آخر مراجعة
٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ مبدئي

بلغة مبسّطة

التجارب التي أُعطي فيها الناس كميات أكبر أو أقل من منتجات الألبان لم تُظهر أن الألبان ترفع الالتهاب في الدم؛ ففي المتوسط كانت المؤشرات أقل قليلًا أو بلا تغيير. والأشخاص المصابون بحساسية بروتين الحليب يتفاعلون فعلًا بالتهاب، وكثير من البالغين في الشرق الأوسط يهضمون اللاكتوز بصعوبة وقد يُصابون بالانتفاخ. وهذه مشكلات فردية، وليست دليلًا على أن الألبان تسبّب الالتهاب لدى الجميع. ووجدت دراسة رصدية سويدية واحدة مؤشرات التهاب أعلى لدى من يشربون الحليب بكثرة، لكنها وجدت مؤشرات أقل لدى من يتناولون المزيد من الحليب المخمّر مثل الزبادي.

الدراسات المتعلقة بهذا الادعاء

دراسات تؤيد الادعاء (٠)

لا توجد دراسات في هذه المجموعة.

دراسات تعارض الادعاء أو تقيّده (٢)

  • تجارب: الألبان لا ترفع مؤشرات الالتهاب

    Moosavian SP et al.. Nutr Metab Cardiovasc Dis 2020 · PMID 32409275 · DOI 10.1016/j.numecd.2020.01.011
    تحليل تجميعي (ميتا)مراجعة مستقلةرُوجع الملخص فقط★ دراسة رئيسية

    CRP أقل قليلًا (-0.24 mg/L) مع ألبان أكثر؛ ولا تأثير في التجارب التبادلية.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ لا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الألبان والالتهاب.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل تجميعي لـ 11 تجربة عشوائية مضبوطة.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    663 بالغًا.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    محايدة إلى مواتية قليلًا.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    CRP -0.24 mg/L.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    الألبان لا تسبّب الالتهاب لدى الشخص العادي.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    تجارب صغيرة وقصيرة.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تناقض الادعاء.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    التأثيرات لدى المصابين بالحساسية.

    التفاصيل العلمية →

  • 52 تجربة: الألبان مضادة للالتهاب إلا في حالة حساسية الحليب

    Bordoni A et al.. Crit Rev Food Sci Nutr 2017 · PMID 26287637 · DOI 10.1080/10408398.2014.967385
    مراجعة منهجيةمراجعة مستقلةرُوجع الملخص فقط

    درجة مضادة للالتهاب إجمالًا؛ ومحفّزة للالتهاب فقط لدى المصابين بالحساسية.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ لا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الألبان والالتهاب.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    مراجعة منهجية.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    52 تجربة.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    مضادة للالتهاب إجمالًا.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    درجة فقط.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    الحساسية هي الاستثناء.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    طريقة احتساب الدرجات.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تناقض الادعاء العام.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    أحجام تأثير دقيقة.

    التفاصيل العلمية →

دراسات ذات نتائج مختلطة أو غير واضحة (٣)

  • عدم تحمّل اللاكتوز شائع ويُعالَج بتقليل اللاكتوز

    Facioni MS et al.. J Transl Med 2020 · PMID 32590986 · DOI 10.1186/s12967-020-02429-2
    مقالة مراجعة سرديةمراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل

    ينتج معظم البالغين في العالم كمية أقل من اللاكتاز، لكن معظم من لا يتحمّلون اللاكتوز يتحمّلون كميات صغيرة منه وعادةً الزبادي؛ وقد يضر تجنّب جميع منتجات الألبان بالعظام.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: منخفضة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    النظام الغذائي في حالة عدم تحمّل اللاكتوز.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    مراجعة سردية.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    لا ينطبق

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    تقليل اللاكتوز بحسب كل فرد؛ والزبادي يُتحمَّل عادةً؛ والأجبان الصلبة المعتّقة شبه خالية من اللاكتوز بينما تحتوي القشدة والأجبان الطازجة على لاكتوز أكثر؛ وتجنّب الاستبعاد الكامل غير الضروري.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    70% لديهم لاكتاز محدود (كما هو مذكور).

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    التحمّل الفردي هو المهم.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    سردية؛ وتضارب مصالح.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم التجنّب الفردي، لا العام.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    ضرر عام لمنتجات الألبان؛ وأن الزبادي أقل قابلية للتحمّل من الجبن المعتّق أو القشدة.

    التفاصيل العلمية →

  • دراسة سويدية: استهلاك الحليب المرتفع جدًا يرتبط بالوفاة المبكرة لدى النساء

    Michaëlsson K et al.. BMJ 2014 · PMID 25352269 · DOI 10.1136/bmj.g6015
    دراسة أترابية (متابعة)استشهد بها أرشيف الطيباترُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    كانت لدى النساء اللواتي يشربن 3 أكواب أو أكثر يوميًا نسبة خطورة وفاة أعلى بـ1.93 ضعف مقارنة بأقل من كوب واحد (17.7 مقابل 10.7 وفاة لكل 1,000 سنة-شخص)؛ ولم تكن كسور الورك أقل. وأظهر الزبادي/الحليب المخمَّر والجبن العكس: وفيات أقل.

    ارتباط رصدي فقط بـ IL-6/8-iso-PGF2a.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    التحقق مما إذا كان ارتفاع استهلاك الحليب يرتبط بالوفاة والكسور.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    دراستان أترابيتان كبيرتان تابعتا المشاركين 11-20 سنة باستخدام استبيانات غذائية.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    61,433 امرأة و45,339 رجلًا في السويد.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    ارتبط مزيد من الحليب بوفيات أعلى، خاصة لدى النساء، ولم يرتبط بكسور أقل؛ وارتبط الزبادي/اللبن الرائب والجبن بوفيات أقل وكسور ورك أقل لدى النساء.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    النساء HR 1.93 (1.80-2.06) لـ>=3 مقابل <1 كوب/يوم (مطلقًا 17.7 مقابل 10.7 لكل 1,000 سنة-شخص)؛ ولكل كوب HR 1.15 لدى النساء، و1.03 لدى الرجال.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    إشارة تحذيرية بشأن الاستهلاك المرتفع جدًا للحليب، وليست دليلًا على الضرر.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    رصدية؛ والإرباك والسببية العكسية ممكنان؛ وتقديرات النساء أقوى جزئيًا بسبب القياس المتكرر؛ وبيانات المؤشرات الحيوية مقطعية؛ ويطلب المؤلفون الحذر.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم أرقام الأرشيف، لكنها لا تدعم ادعاءً سببيًا.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    بيانات أوروبية؛ ومستويات الاستهلاك أعلى من المتوسط.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    أن الحليب يسبب الوفاة أو الكسور؛ وأن الزبادي أو غيره من منتجات الألبان المخمَّرة ضار (تشير الدراسة إلى العكس).

    التفاصيل العلمية →

  • تجربة صغيرة ممولة من شركة: حليب A2 سبّب شكاوى معدية أقل

    Jianqin S et al.. Nutr J 2016 · PMID 27039383 · DOI 10.1186/s12937-016-0147-z
    تجربة عشوائية مضبوطةاستشهد بها أرشيف الطيباترُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    الأشخاص الذين شعروا بأن الحليب لا يناسبهم ظهرت لديهم أعراض أكثر مع الحليب العادي مقارنةً بحليب A2.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: منخفضة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    مقارنة حليب A1+A2 مقابل حليب A2 فقط.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تصميم تبادلي مزدوج التعمية، أسبوعان لكل نوع حليب.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    45 بالغًا صينيًا يُبلغون ذاتيًا عن عدم التحمّل.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    انتفاخ وغازات أكثر، وعبور قولون أطول (+6.6 ساعة)، وتغيّرات صغيرة في مؤشرات المناعة مع الحليب العادي مقارنة بحليب A2؛ وCRP دون تغيير؛ ولم يسبب حليب A2 أي تفاقم.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    عبور القولون +6.6 ساعة؛ وIL-4 ‏+2.5 ng/L؛ وIgE ‏+6 IU/mL؛ وhs-CRP ليس ذا دلالة إحصائية.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    قد يتحمّل بعض الأشخاص حليب A2 بشكل أفضل.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    موّلتها شركة حليب A2 وصمّمتها جزئيًا؛ صغيرة؛ أسبوعان؛ نتائج كثيرة؛ وبعض القياسات المخطط لها (BCM-7) غير مُبلَّغ عنها في النص الرئيسي.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم وجود فروق بين A1 وA2، لا تجنّب الألبان.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    منخفضة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    أن الحليب يسبب الالتهاب لدى الجميع؛ وأنه ينبغي تجنّب منتجات الألبان؛ وأنه ثبت ارتفاع BCM-7 (غير مُبلَّغ عنه في النص الرئيسي).

    التفاصيل العلمية →

السياق الإقليمي

ألمانيا / الاتحاد الأوروبي

لا توجد جهة أوروبية تُصنِّف الألبان كمحفّزة للالتهاب لدى عموم السكان (لم يُتحقَّق من ذلك بشكل منفصل هنا).

مصر

لم يُعثر على بيانات خاصة بمصر.

ما الذي ينطبق في بلدي؟

التقييم العلمي العام

خاطئ في معظمه لم يثبت أن الألبان تسبّب الالتهاب لدى عموم السكان، وإن كانت حساسية الحليب وعدم تحمّل اللاكتوز أسبابًا فردية حقيقية لتجنّبها.

المجالات التالية من سلامة الغذاء ذات صلة بهذا القول:

  • الأدوية البيطرية والمضادات الحيوية
  • الهرمونات المحفّزة للنمو
  • الملوّثات (المعادن الثقيلة وPFAS وPCB والديوكسينات والنترات)
  • السموم الفطرية
  • الرقابة والاستيراد والسحب من الأسواق والملصقات

الألبان

اختر دولة لعرض المعلومات التي راجعناها بشأنها.

حدود هذه المعلومات: القواعد القانونية تبيّن ما هو مسموح به، لا ما يحتويه كل غذاء بعينه. وبيانات القياس مأخوذة من عيّنات، ولا معنى لها إلا مع تفاصيل طريقة القياس.

دولة الإقامة أو الشراء المقارنة مع دولة أخرى

قائمة المراجع

  1. Effects of dairy products consumption on inflammatory biomarkers among adults: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.. Moosavian SP et al.. Nutr Metab Cardiovasc Dis 2020 · PMID 32409275 · DOI 10.1016/j.numecd.2020.01.011
  2. Dairy products and inflammation: A review of the clinical evidence.. Bordoni A et al.. Crit Rev Food Sci Nutr 2017 · PMID 26287637 · DOI 10.1080/10408398.2014.967385
  3. Nutritional management of lactose intolerance: the importance of diet and food labelling.. Facioni MS et al.. J Transl Med 2020 · PMID 32590986 · DOI 10.1186/s12967-020-02429-2
  4. Milk intake and risk of mortality and fractures in women and men: cohort studies.. Michaëlsson K et al.. BMJ 2014 · PMID 25352269 · DOI 10.1136/bmj.g6015
  5. Effects of milk containing only A2 beta casein versus milk containing both A1 and A2 beta casein proteins on gastrointestinal physiology, symptoms of discomfort, and cognitive behavior of people with self-reported intolerance to traditional cows' milk.. Jianqin S et al.. Nutr J 2016 · PMID 27039383 · DOI 10.1186/s12937-016-0147-z

← العودة إلى القائمة