قد يكون خاطئًا درجة اليقين في الأدلة: منخفضة مبدئي C-DRY-03

الاستهلاك المرتفع للحليب يرفع الوفيات (النساء اللواتي يشربن 3 أكواب/يوم فأكثر كانت وفياتهن أعلى بنسبة 93%) ويزيد كسور الورك بدلًا من أن يمنعها.

الخلاصة: وجدت دراسة أترابية سويدية واحدة وفيات أعلى مع التناول المرتفع جدًا للحليب، لكن مجمل الأدلة لا يُظهر أن منتجات الألبان تزيد الوفيات؛ كما لا يبدو أن الحليب يقي من كسور الورك، والزيادة الصغيرة ممكنة لكنها غير مثبتة.

النص الأصلي

وحين تتبّعت دراسة سويدية ضخمة نشرتها BMJ عام 2014 أكثر من مئة ألف رجل وامرأة لعقدين، وجدت أن النساء اللواتي يشربن ثلاثة أكواب أو أكثر يوميًا كان لديهن خطر وفاة أعلى بنسبة 93٪، وزادت كسور الورك بدلًا من أن تنقص.

ليس نصًا حرفيًا – إعادة صياغة. النص العربي هو المرجع؛ الترجمات من إعداد المشروع.

المصدر

حالة المصدر
تحرير الأرشيف
النسبة
القائمون على الأرشيف (eltayebat.com، قاعدة «الألبان»)
المصدر
https://eltayebat.com/rule/dairy/
درجة عدم اليقين في النسبة
سرد تحريري واختيار للدراسات من قِبل القائمين على الأرشيف، ولم يثبت أنه كلام د. ضياء العوضي نفسه؛ وتقول الصفحة الرئيسية للأرشيف إن قسم الممنوعات موثَّق «بشكل مستقل عن كلام د. ضياء».
الآلية المزعومة

الإجهاد التأكسدي والالتهاب (فرضية D-galactose التي ذكرها مؤلفو الدراسة؛ ويذكر الأرشيف «مؤشرات الإجهاد التأكسدي والالتهاب»).

الأثر الصحي المزعوم

ارتفاع الوفيات لأي سبب وزيادة كسور الورك.

الفئة المعنية

البالغون، وخاصة النساء.

تقييد جغرافي من د. العوضي

لم يُعثر على شيء

التقييم العلمي

قد يكون خاطئًا – المؤشرات المتاحة تميل إلى نفي القول، لكنها ليست قاطعة.

درجة اليقين في الأدلة: منخفضة – من المرجّح أن تغيّر الأبحاث القادمة هذا التقييم بشكل ملحوظ.

١. ما الذي قيل؟

شرب كثير من الحليب يقصّر العمر ويزيد كسور الورك.

٢. ما الصحيح فيه بشكل مثبت؟

أفادت A-DRY-01 بنسبة خطورة HR 1.93 (فترة الثقة 95%: 1.80-2.06) للوفاة لدى النساء اللواتي يشربن 3 أكواب أو أكثر مقابل أقل من كوب واحد يوميًا، وHR 1.09 (1.05-1.13) لكل كوب لكسر الورك لدى النساء؛ والأرشيف ينقل هذه الأرقام بشكل صحيح. وبالأرقام المطلقة، كانت الوفيات لأي سبب لدى النساء 17.7 مقابل 10.7، ومعدلات كسر الورك 4.2 مقابل 3.1 لكل 1,000 شخص-سنة (3 أكواب أو أكثر مقابل أقل من 1 كوب يوميًا) (A-DRY-01). وفي الدراسات الأترابية الأمريكية، كانت الوفيات أعلى قليلًا في أعلى فئة لتناول منتجات الألبان (نحو 4.2 حصة يوميًا) (HR 1.07، 1.04-1.10)، وارتبط الحليب كامل الدسم بارتفاع الوفيات (I-DRY-01). والأرشيف محقّ جزئيًا أيضًا بشأن الكسور: فلا يوجد تحليل تجميعي رُوجع يُظهر أن الحليب يقي من كسر الورك، ووجد تحليل لعلاقة الجرعة بالاستجابة في الدراسات الأترابية ارتفاعًا غير خطي في الخطر من 0 إلى 600 غ/يوم (I-DRY-03)، وأفاد تحليل تجميعي واحد ضمن مراجعة شاملة للمراجعات بـRR 1.09 (1.07-1.11) لكل 200 غ/يوم (مع تحيّز النشر؛ I-DRY-12).

٣. ما الخاطئ أو المبالغ فيه؟

يُغفل الأرشيف تحذير المؤلفين أنفسهم: «يُوصى بتفسير حذر للنتائج» بسبب الإرباك المتبقّي والسببية العكسية. ففي أترابية الرجال، كانت نسبة خطورة الوفاة لكل كوب 1.03 فقط، ولم يوجد ارتباط بالكسور؛ ولدى النساء، أعطت التحليلات التي استخدمت قياسًا واحدًا عند خط الأساس تقديرات مخفّفة مماثلة لتلك لدى الرجال، لذا فإن رقم الـ93% يعتمد على طريقة التحليل (A-DRY-01). ولا تؤكد التحليلات التجميعية وجود ضرر عام على الوفيات: كانت منتجات الألبان الإجمالية والحليب محايدة بالنسبة للوفيات وأمراض القلب والأوعية الدموية في 29 دراسة أترابية (I-DRY-02)، وكانت الوفيات لأي سبب بلا ارتباط في المراجعة الشاملة للمراجعات (RR 0.99، 0.98-1.00؛ I-DRY-12). وبالنسبة لكسر الورك، لم يرتبط التناول الأعلى مقابل الأدنى للحليب بالخطر في الدراسات الأترابية (RR 0.91، 0.74-1.12؛ I-DRY-03؛ و0.93، 0.75-1.15 في I-DRY-12)، لذا فإن «يزيد» غير ثابت أيضًا. ورقم الـ93% مقارنة نسبية بين مجموعتين متطرفتين في دراسة أترابية واحدة، وليس تأثيرًا عامًا لمنتجات الألبان.

٤. ما الذي يبقى غير محسوم؟

هل تنطوي الكميات المرتفعة جدًا (أكثر من 3 أكواب يوميًا) على بعض الخطر؛ وهل إشارات علاقة الجرعة بالاستجابة الإيجابية الصغيرة لكسر الورك حقيقية؛ ولماذا تختلف النتائج السويدية عن غيرها.

٥. ما الدراسات التي تؤيده؟

A-DRY-01؛ وجزئيًا I-DRY-01 (زيادة صغيرة عند أعلى تناول، الحليب كامل الدسم)؛ وجزئيًا I-DRY-03 وI-DRY-12 (إشارات إيجابية لعلاقة الجرعة بالاستجابة لكسر الورك، درجة يقين منخفضة).

٦. ما الدراسات التي تعارضه؟

I-DRY-02 (محايد بالنسبة للوفيات وأمراض القلب والأوعية الدموية)؛ I-DRY-12 (لا ارتباط بالوفيات لأي سبب، ولا ارتباط بكسر الورك في مقارنة المرتفع مقابل المنخفض)؛ I-DRY-03 (لا ارتباط في مقارنة المرتفع مقابل المنخفض ولا في علاقة الجرعة بالاستجابة الخطية لكسر الورك).

٧. ما الذي ينطبق على ألمانيا وأوروبا؟

نتائج السويد أوروبية، لكن مستويات الاستهلاك (عدة أكواب يوميًا) أعلى منها في كثير من البلدان.

٨. ما المعروف عن الوضع في مصر؟

لم يُعثر على بيانات من دراسات أترابية مصرية.

٩. ما الاستنتاج العملي المناسب؟

الاستهلاك المرتفع جدًا للحليب ليس ضروريًا لصحة العظام، لكن الأدلة لا تُظهر أن الاستهلاك المعتدل للألبان يرفع الوفيات أو الكسور.

تفاصيل التقييم

تعليل درجة اليقين

تأتي الأرقام من دراسة أترابية رصدية واحدة جيدة التنفيذ، وقد نُقلت بشكل صحيح، لكن رقم الـ93% في الوفيات يعتمد على التحليل المُحدَّث زمنيًا (أعطت التحليلات المعتمدة على قياس واحد للتعرّض لدى النساء تقديرات أصغر بكثير، مماثلة لتقديرات الرجال)، ولم يتكرّر في دراسات أخرى: إذ تُظهر التحليلات التجميعية للدراسات الأترابية ارتباطات محايدة بين الحليب والوفيات. وبالنسبة لكسر الورك، فالأدلة متضاربة وليست مطمئنة: مقارنات التناول المرتفع مقابل المنخفض لا تُظهر ارتباطًا، لكن بعض تحليلات علاقة الجرعة بالاستجابة تُظهر ارتباطًا إيجابيًا صغيرًا. بيانات رصدية فقط؛ والإرباك ممكن.

جودة المصدر

نص تحريري من الأرشيف؛ والأرقام تطابق ملخص الدراسة.

قابلية التعميم إقليميًا

مجموعات سكانية إسكندنافية ذات استهلاك مرتفع جدًا للحليب؛ ونقل النتائج إلى مصر (استهلاك أقل، وأنواع ألبان مختلفة) غير مؤكد.

استثناءات فردية

لا شيء محدد.

النطاق الجغرافي للادعاء
عام (بيولوجي/طبي)
آخر مراجعة
٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ مبدئي

بلغة مبسّطة

وجدت دراسة سويدية كبيرة أن النساء اللواتي شربن ثلاثة أكواب من الحليب أو أكثر يوميًا توفّين في سن أبكر، ولم تكن لديهن كسور ورك أقل. والأرشيف ينقل هذه الأرقام بشكل صحيح، لكنه يُغفل أن الباحثين أنفسهم دعوا إلى الحذر، وأن الفرق الكبير تقلّص مع تحليل أبسط. وعند جمع دراسات كثيرة، يبدو الحليب محايدًا بالنسبة للوفيات. أما بالنسبة لكسور الورك فالصورة مختلطة: لا يبدو أن الحليب يحمي منها، وتشير بعض التحليلات إلى زيادة صغيرة عند الكميات الأعلى. لذا فإن النتيجة السويدية إشارة تحذير بشأن الكميات المرتفعة جدًا، وليست دليلًا على أن منتجات الألبان ضارة.

الدراسات المتعلقة بهذا الادعاء

دراسات تؤيد الادعاء (١)

  • دراسة سويدية: استهلاك الحليب المرتفع جدًا يرتبط بالوفاة المبكرة لدى النساء

    Michaëlsson K et al.. BMJ 2014 · PMID 25352269 · DOI 10.1136/bmj.g6015
    دراسة أترابية (متابعة)استشهد بها أرشيف الطيباترُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    كانت لدى النساء اللواتي يشربن 3 أكواب أو أكثر يوميًا نسبة خطورة وفاة أعلى بـ1.93 ضعف مقارنة بأقل من كوب واحد (17.7 مقابل 10.7 وفاة لكل 1,000 سنة-شخص)؛ ولم تكن كسور الورك أقل. وأظهر الزبادي/الحليب المخمَّر والجبن العكس: وفيات أقل.

    مصدر رقم 93%؛ ويحثّ المؤلفون على الحذر.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    التحقق مما إذا كان ارتفاع استهلاك الحليب يرتبط بالوفاة والكسور.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    دراستان أترابيتان كبيرتان تابعتا المشاركين 11-20 سنة باستخدام استبيانات غذائية.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    61,433 امرأة و45,339 رجلًا في السويد.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    ارتبط مزيد من الحليب بوفيات أعلى، خاصة لدى النساء، ولم يرتبط بكسور أقل؛ وارتبط الزبادي/اللبن الرائب والجبن بوفيات أقل وكسور ورك أقل لدى النساء.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    النساء HR 1.93 (1.80-2.06) لـ>=3 مقابل <1 كوب/يوم (مطلقًا 17.7 مقابل 10.7 لكل 1,000 سنة-شخص)؛ ولكل كوب HR 1.15 لدى النساء، و1.03 لدى الرجال.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    إشارة تحذيرية بشأن الاستهلاك المرتفع جدًا للحليب، وليست دليلًا على الضرر.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    رصدية؛ والإرباك والسببية العكسية ممكنان؛ وتقديرات النساء أقوى جزئيًا بسبب القياس المتكرر؛ وبيانات المؤشرات الحيوية مقطعية؛ ويطلب المؤلفون الحذر.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم أرقام الأرشيف، لكنها لا تدعم ادعاءً سببيًا.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    بيانات أوروبية؛ ومستويات الاستهلاك أعلى من المتوسط.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    أن الحليب يسبب الوفاة أو الكسور؛ وأن الزبادي أو غيره من منتجات الألبان المخمَّرة ضار (تشير الدراسة إلى العكس).

    التفاصيل العلمية →

دراسات تعارض الادعاء أو تقيّده (١)

  • 29 دراسة أترابية: الألبان محايدة بالنسبة لأمراض القلب والوفيات

    Guo J et al.. Eur J Epidemiol 2017 · PMID 28374228 · DOI 10.1007/s10654-017-0243-1
    تحليل تجميعي (ميتا)مراجعة مستقلةرُوجع الملخص فقط

    لا ارتباط للحليب أو إجمالي الألبان؛ والألبان المخمّرة ارتباطها عكسي طفيف.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ لا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الألبان وأمراض القلب والأوعية الدموية/الوفيات.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل تجميعي.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    938,465 شخصًا.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    محايدة.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    الألبان المخمّرة الخطر النسبي 0.98 لكل 20 غ/يوم.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    الألبان لا ترتبط بالوفاة المبكرة.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    تضارب مصالح مع الصناعة؛ وتباين (عدم تجانس).

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تناقض ادعاء الوفيات.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    تشمل أوروبا.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية.

    التفاصيل العلمية →

دراسات ذات نتائج مختلطة أو غير واضحة (٣)

  • دراسات أترابية أمريكية: الألبان لا تخفض الوفيات ولا ترفعها بوضوح

    Ding M et al.. BMJ 2019 · PMID 31776125 · DOI 10.1136/bmj.l6204
    دراسة أترابية (متابعة)مراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    فقط أعلى مستوى استهلاك (نحو 4.2 حصة/يوم) أظهر وفيات أعلى بنسبة 7%.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: عالية · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الألبان والوفيات.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    ثلاث دراسات أترابية، حتى 32 سنة.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    217,755 بالغًا.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    محايدة في الغالب؛ وزيادة طفيفة في الوفيات عند المدخول المرتفع جدًا (نحو 4 حصص/يوم) ومع الحليب كامل الدسم؛ ولا ارتباط للجبن والزبادي.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    نسبة الخطورة 1.07 (1.04-1.10) للأعلى مقابل الأدنى.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    يبدو الاستهلاك المعتدل للألبان محايدًا.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    رصدية؛ عاملون في المهن الصحية في الولايات المتحدة؛ واختفى الارتباط عند استخدام المدخول الأحدث.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    لا تدعم ادعاءات الضرر القوية.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    تأثيرات سببية.

    التفاصيل العلمية →

  • نظرة عامة على 41 مراجعة: الحليب يرتبط بالفائدة أكثر من الضرر

    Zhang X et al.. Nutr Metab (Lond) 2021 · PMID 33413488 · DOI 10.1186/s12986-020-00527-y
    مراجعة منهجيةمراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    ارتبط الحليب بالفوائد (القلب، والسكتة الدماغية، وسرطان الأمعاء، والسكري، والعظام) أكثر من ارتباطه بالأضرار (سرطان البروستاتا، وباركنسون، وحب الشباب)؛ وصُنّفت معظم الأدلة بيقين منخفض.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: منخفضة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    تلخيص العلاقة بين الحليب والصحة.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    مراجعة شاملة للمراجعات.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    41 تحليلًا تجميعيًا.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    ارتباطات مفيدة في الغالب؛ وارتباطات ضارة لسرطان البروستاتا، وباركنسون، وحب الشباب، ونقص الحديد لدى الرضّع، ولكسر الورك لكل 200 g/يوم إضافية.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    غير مجمَّعة.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    لم يثبت أن الحليب ضار عمومًا.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    مراجعة شاملة دون بروتوكول؛ وأدلة رصدية في معظمها، ذات يقين منخفض/منخفض جدًا؛ ولم يُعالَج التداخل؛ والحليب فقط (لا زبادي/جبن).

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تناقض ادعاءات الضرر الشاملة؛ وتؤكد إشارات محددة.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية؛ وأن الحليب غير ضار للجميع؛ وأي شيء محدد عن الزبادي أو الجبن.

    التفاصيل العلمية →

  • كسور الورك: الحليب محايد، والزبادي والجبن يرتبطان بكسور أقل

    Bian S et al.. BMC Public Health 2018 · PMID 29357845 · DOI 10.1186/s12889-018-5041-5
    تحليل تجميعي (ميتا)مراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    الزبادي RR 0.75 والجبن RR 0.68 في 3 دراسات أترابية لكل منهما؛ والحليب RR 0.91 (ليس ذا دلالة إحصائية)، وإن كان منحنى الجرعة في الدراسات الأترابية قد ارتفع حتى نحو 600 g/يوم.

    الحليب لا يرتبط بكسر الورك في الدراسات الأترابية.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ لا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الألبان وكسر الورك.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل تجميعي لـ 18 دراسة.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    البالغون.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    الحليب إجمالًا صفري (الدراسات الأترابية) مع منحنى جرعة غير خطي صاعد؛ وارتبط الزبادي والجبن بكسور أقل في عدد قليل من الدراسات.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    الزبادي الخطر النسبي 0.75 (0.66-0.86).

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    لا يبدو أن الحليب يزيد الكسور.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    رصدية؛ وتباين مرتفع للحليب؛ و3 دراسات أترابية فقط للزبادي والجبن؛ وتحيّز التذكّر في دراسات الحالات والشواهد.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    لا تدعم وجود ضرر واضح للحليب على الكسور، لكنها لا تستبعد تمامًا زيادة متواضعة عند المدخول المرتفع؛ وتتعارض مع منع الزبادي بحجة صحة العظام.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    تشمل أوروبا.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية.

    التفاصيل العلمية →

السياق الإقليمي

ألمانيا / الاتحاد الأوروبي

نتائج السويد أوروبية، لكن مستويات الاستهلاك (عدة أكواب يوميًا) أعلى منها في كثير من البلدان.

مصر

لم يُعثر على بيانات من دراسات أترابية مصرية.

ما الذي ينطبق في بلدي؟

التقييم العلمي العام

قد يكون خاطئًا وجدت دراسة أترابية سويدية واحدة وفيات أعلى مع التناول المرتفع جدًا للحليب، لكن مجمل الأدلة لا يُظهر أن منتجات الألبان تزيد الوفيات؛ كما لا يبدو أن الحليب يقي من كسور الورك، والزيادة الصغيرة ممكنة لكنها غير مثبتة.

المجالات التالية من سلامة الغذاء ذات صلة بهذا القول:

  • الأدوية البيطرية والمضادات الحيوية
  • الهرمونات المحفّزة للنمو
  • الملوّثات (المعادن الثقيلة وPFAS وPCB والديوكسينات والنترات)
  • السموم الفطرية
  • الرقابة والاستيراد والسحب من الأسواق والملصقات

الألبان

اختر دولة لعرض المعلومات التي راجعناها بشأنها.

حدود هذه المعلومات: القواعد القانونية تبيّن ما هو مسموح به، لا ما يحتويه كل غذاء بعينه. وبيانات القياس مأخوذة من عيّنات، ولا معنى لها إلا مع تفاصيل طريقة القياس.

دولة الإقامة أو الشراء المقارنة مع دولة أخرى

قائمة المراجع

  1. Milk intake and risk of mortality and fractures in women and men: cohort studies.. Michaëlsson K et al.. BMJ 2014 · PMID 25352269 · DOI 10.1136/bmj.g6015
  2. Milk and dairy consumption and risk of cardiovascular diseases and all-cause mortality: dose-response meta-analysis of prospective cohort studies.. Guo J et al.. Eur J Epidemiol 2017 · PMID 28374228 · DOI 10.1007/s10654-017-0243-1
  3. Associations of dairy intake with risk of mortality in women and men: three prospective cohort studies.. Ding M et al.. BMJ 2019 · PMID 31776125 · DOI 10.1136/bmj.l6204
  4. Milk consumption and multiple health outcomes: umbrella review of systematic reviews and meta-analyses in humans.. Zhang X et al.. Nutr Metab (Lond) 2021 · PMID 33413488 · DOI 10.1186/s12986-020-00527-y
  5. Dairy product consumption and risk of hip fracture: a systematic review and meta-analysis.. Bian S et al.. BMC Public Health 2018 · PMID 29357845 · DOI 10.1186/s12889-018-5041-5

← العودة إلى القائمة