خاطئ في معظمه درجة اليقين في الأدلة: منخفضة مبدئي C-DRY-11

الحليب الطازج والزبادي (بما في ذلك اللبن الرايب والعيران واللبنة) والجبن الأبيض/القريش ضارة ويجب تجنّبها، بينما يُسمح بالأجبان المعتّقة (الشيدر، الموتزاريلا، الرومي)، ومثلثات الجبن المطبوخ، والقشطة، والزبدة، والسمن.

تنبيه يتعلق بالسلامة: استبعاد الحليب والزبادي والجبن الأبيض من النظام الغذائي للأطفال والمراهقين والحوامل والمرضعات وكبار السن قد يخفض مدخول الكالسيوم والبروتين إذا لم تُستخدم بدائل مناسبة (تشير I-DRY-14 إلى أن الاستبعاد التام للألبان قد يُسهم في قلة العظم/هشاشة العظام). الموقف الطبي المعتمد: الألبان أو بدائل مناسبة من الكالسيوم/فيتامين D جزء من نظام غذائي متوازن؛ ويجب مناقشة التغييرات الغذائية لدى الأطفال وأثناء الحمل مع طبيب أو أخصائي تغذية.
الخلاصة: التقسيم في النظام بين الألبان الطازجة الممنوعة والجبن والقشطة والزبدة والسمن المسموح بها لا تدعمه الأدلة، باستثناء انخفاض اللاكتوز في الجبن المعتّق والزبدة.

النص الأصلي

الألبان الطازجة والزبادي والجبن الأبيض — تجنّب | الأجبان الناضجة (شيدر، موتزاريلا، رومي) — مسموح | الزبدة والسمن — مسموح

ليس نصًا حرفيًا – إعادة صياغة. النص العربي هو المرجع؛ الترجمات من إعداد المشروع.

المصدر

حالة المصدر
قائمة الأطعمة في الأرشيف
النسبة
قائمة الأطعمة في الأرشيف (eltayebat.com/foods؛ بالإنجليزية: /en/foods/)
المصدر
https://eltayebat.com/foods/
درجة عدم اليقين في النسبة
تصنيف من الأرشيف؛ ولا يُذكر أي تبرير أو مرجع لفيديو في صفحة القائمة.
الآلية المزعومة

الألبان الطازجة سيئة الهضم، وتسبّب الانتفاخ والالتهاب، وتحمل هرمونات/متبقيات؛ أما الألبان المخمّرة/المطبوخة/الدسمة فأسهل هضمًا.

الأثر الصحي المزعوم

تجنّب الألبان الطازجة يقي من المشكلات الهضمية والالتهاب والأمراض المذكورة في قاعدة الأرشيف.

الفئة المعنية

الجميع، بما في ذلك الأسر (تُذكر في الفيديوهات شطائر للأطفال).

تقييد جغرافي من د. العوضي

لم يُعثر على شيء

روايات مختلفة في المصادر

جبنة مطبوخة (مثلثات)

حالة المصدر
موقع غير رسمي
النسبة
موقع طرف ثالث altayybat.com (غير رسمي)
المصدر
https://altayybat.com/ar/
درجة عدم اليقين في النسبة
موقع غير رسمي للمعجبين/للملخصات؛ أدنى مستوى في نسبة القول؛ ولا تُذكر مراجع للفيديوهات.

اللبن بكل انواعه والزبادي والكريمة واللبنة ممنوعة — تسبب الانتفاخ

حالة المصدر
موقع غير رسمي
النسبة
موقع طرف ثالث mytayibat.com (غير رسمي)
المصدر
https://mytayibat.com/forbidden
درجة عدم اليقين في النسبة
موقع غير رسمي؛ أدنى مستوى في نسبة القول.

ما تكلش جبنه الكيري اديني قلت اهو المربعات دي ما تكلهاش دي اكنها جبنه بيضا عادي بس متغلفه

حالة المصدر
نص فيديو (كلامه بنفسه)
النسبة
د. ضياء العوضي (نص مُفرَّغ آليًا)
فيديو
Dr Diaa Al Awady د ضياء العوضي is live!تاني يوم رمضان (افتح المصدر)
تاريخ النشر
٢٠ فبراير ٢٠٢٦
التوقيت داخل الفيديو
0:18:09 (الموضع في الترجمة النصية الآلية للفيديو الأصلي على YouTube؛ يؤكد مكان ورود الكلام في الفيديو، لا هوية المتحدث)
درجة عدم اليقين في النسبة
نص مُفرَّغ من الأرشيف (ترجمة YouTube التلقائية أو مُولَّد بالذكاء الاصطناعي)؛ بلا طوابع زمنية؛ وقد تتضمن الصياغة أخطاء في التفريغ؛ لغة بث مباشر منطوقة، والسياق حواري جزئيًا.

خلوا الجبنه القريش وبلاش الجبنه البروسيس اللي انا بنصح بيها دلوقتي

حالة المصدر
نص فيديو (كلامه بنفسه)
النسبة
د. ضياء العوضي (نص مُفرَّغ آليًا)
فيديو
الحلقة الأولي من بودكاست #بدون_إثـــــــارة_جدل مع الدكتور ضياء العوضي (افتح المصدر)
تاريخ النشر
٢٢ نوفمبر ٢٠٢٤
التوقيت داخل الفيديو
0:05:54 (الموضع في الترجمة النصية الآلية للفيديو الأصلي على YouTube؛ يؤكد مكان ورود الكلام في الفيديو، لا هوية المتحدث)
درجة عدم اليقين في النسبة
نص مُفرَّغ من الأرشيف (ترجمة YouTube التلقائية أو مُولَّد بالذكاء الاصطناعي)؛ بلا طوابع زمنية؛ وقد تتضمن الصياغة أخطاء في التفريغ؛ لغة بث مباشر منطوقة، والسياق حواري جزئيًا.

ما هو الزبده يا باشا من اللحمه ما هو الزبده ده من اللبن واللبن ده من دم البقره والبقره مسمومه

حالة المصدر
نص فيديو (كلامه بنفسه)
النسبة
د. ضياء العوضي (نص مُفرَّغ آليًا)
فيديو
Dr Diaa Al Awady د ضياء العوضي is live! الهرم الغذائي الجديده (افتح المصدر)
تاريخ النشر
٢٠ يناير ٢٠٢٦
التوقيت داخل الفيديو
1:01:12 (الموضع في الترجمة النصية الآلية للفيديو الأصلي على YouTube؛ يؤكد مكان ورود الكلام في الفيديو، لا هوية المتحدث)
درجة عدم اليقين في النسبة
نص مُفرَّغ من الأرشيف (ترجمة YouTube التلقائية أو مُولَّد بالذكاء الاصطناعي)؛ بلا طوابع زمنية؛ وقد تتضمن الصياغة أخطاء في التفريغ؛ لغة بث مباشر منطوقة، والسياق حواري جزئيًا.

طبعا طبعا الجبنه المطبوخه اه سهله الهضم

طبعًا، طبعًا: الجبن المطبوخ (المُعالَج)، نعم، سهل الهضم.

حالة المصدر
نص فيديو (كلامه بنفسه)
النسبة
العوضي (نص مُفرَّغ آليًا)
فيديو
Dr Diaa Al Awady د ضياء العوضي is live! اصل الأمراض في فهم الاعراض✌️✌️✌️ (افتح المصدر)
تاريخ النشر
٥ سبتمبر ٢٠٢٥
التوقيت داخل الفيديو
0:37:44 (الموضع في الترجمة النصية الآلية للفيديو الأصلي على YouTube؛ يؤكد مكان ورود الكلام في الفيديو، لا هوية المتحدث)
درجة عدم اليقين في النسبة
نص مُفرَّغ من الأرشيف (ترجمة يوتيوب التلقائية أو نص مولَّد بالذكاء الاصطناعي)؛ دون طوابع زمنية؛ لم يُراجَع الأصل على يوتيوب؛ قد تحتوي الصياغة على أخطاء في التعرّف على الكلام. الجبن المطبوخ غير مذكور في قائمة الأطعمة في الأرشيف.

انت بتكتب ا ليه الجبنه القريش مضره باختصار انها لا تهضم

تكتب: لماذا الجبن القريش ضار؟ باختصار، لأنه لا يُهضم.

حالة المصدر
نص فيديو (كلامه بنفسه)
النسبة
العوضي (نص مُفرَّغ آليًا)
فيديو
Dr Diaa Al Awady د ضياء العوضي is live! الكورتيزون حياتك (افتح المصدر)
تاريخ النشر
١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
التوقيت داخل الفيديو
0:16:35 (الموضع في الترجمة النصية الآلية للفيديو الأصلي على YouTube؛ يؤكد مكان ورود الكلام في الفيديو، لا هوية المتحدث)
درجة عدم اليقين في النسبة
نص مُفرَّغ من الأرشيف (ترجمة يوتيوب التلقائية أو نص مولَّد بالذكاء الاصطناعي)؛ دون طوابع زمنية؛ لم يُراجَع الأصل على يوتيوب؛ قد تحتوي الصياغة على أخطاء في التعرّف على الكلام. يتوافق مع قائمة الأرشيف (الجبن الأبيض/القريش: يُتجنَّب).

التقييم العلمي

خاطئ في معظمه – أجزاء جوهرية من القول لا تدعمها الأدلة أو فيها مبالغة كبيرة.

درجة اليقين في الأدلة: منخفضة – من المرجّح أن تغيّر الأبحاث القادمة هذا التقييم بشكل ملحوظ.

١. ما الذي قيل؟

ضمن الألبان، المنتجات الطازجة/المخمّرة الطازجة ضارة ويجب تجنّبها، بينما الجبن المعتّق والمطبوخ والقشطة والزبدة والسمن مقبولة.

٢. ما الصحيح فيه بشكل مثبت؟

تحتوي الأجبان الصلبة المعتّقة والزبدة على قليل جدًا من اللاكتوز، لذا تسبّب أعراضًا أقل لدى من يعانون من سوء امتصاص اللاكتوز (I-DRY-13، I-DRY-14). وتقليل التناول المرتفع جدًا للحليب الطازج ليس ضارًا للبالغين الذين يحصلون على الكالسيوم من مصادر أخرى؛ وارتبط الحليب كامل الدسم بخطر أعلى قليلًا للسكري من النوع الثاني في تحليل واحد (I-DRY-10).

٣. ما الخاطئ أو المبالغ فيه؟

(1) الزبادي من أطعمة الألبان ذات الارتباطات الأكثر إيجابية: انخفاض خطر السكري من النوع الثاني (RR 0.82 لكل حصة يوميًا في التحليل التجميعي؛ وفي الدراسات الأترابية الأمريكية كان الزبادي مرتبطًا عكسيًا، HR 0.83 لكل حصة يوميًا و0.86 بعد التصحيح لتغيّر النظام الغذائي، بينما كان الجبن 1.07 والحليب كامل الدسم 1.10 مرتبطين ارتباطًا إيجابيًا طفيفًا، تراجع إلى نحو 1.03 بعد ذلك التصحيح؛ I-DRY-10)، ولا ارتباط له بمرض باركنسون (I-DRY-07) أو، في تحليل تجميعي واحد، بحب الشباب (I-DRY-08). وفي الدراسة الرئيسية التي يستند إليها الأرشيف نفسه، ارتبطت كل حصة من الحليب المخمّر/الزبادي أو الجبن بانخفاض معدلات الوفيات وكسر الورك بنسبة 10-15% لدى النساء، وارتبط الحليب المخمّر عكسيًا بمؤشرات الإجهاد التأكسدي والالتهاب (A-DRY-01). وبالنسبة لكسر الورك، كان كلٌّ من الزبادي (RR 0.75) والجبن (RR 0.68) مرتبطًا بنتيجة إيجابية، لكن كل تقدير يستند إلى 3 دراسات أترابية فقط (I-DRY-03)، لذا فالإشارة منخفضة اليقين ولا تفضّل الجبن على الزبادي. (2) أظهر الجبن، المسموح به، أقوى ارتباط لكل غرام بسرطان البروستاتا في التحليل التجميعي الرئيسي الذي يستند إليه الأرشيف نفسه (RR 1.09 لكل 50 غ/يوم، A-DRY-02)، وهو غني بالكازين بما فيه بيتا-كازين A1. (3) حجة الهرمونات والمتبقيات (C-DRY-01) تنطبق أكثر على المنتجات الغنية بالدهون: كان الإسترون في أعلى مستوياته في الزبدة (1.47 ng/g مقابل 0.13 ng/mL في الحليب)، والبروجسترون في الزبدة والقشطة (I-DRY-17)، والملوِّثات الذائبة في الدهون تتوزّع في دهن الحليب. (4) حجة اللاكتوز لا تتوافق مع هذا التقسيم أيضًا: فقشطة الطبخ (3.9 غ/100 غ) والقشطة الحامضة (3.4 غ) تحتويان على لاكتوز أكثر من الزبادي العادي (2.6 غ) أو الزبادي اليوناني (0.5 غ)، ومعظم من لا يتحمّلون اللاكتوز يتحمّلون الزبادي الذي يحتوي على مزارع حية (I-DRY-14). (5) تتضارب المصادر بشأن القشطة ومربعات الجبن المطبوخ. لذا فإن الخط الفاصل لا يستند إلى الأدلة. والمراجعة الشاملة للمراجعات I-DRY-12 تغطي الحليب فقط ولا تقول شيئًا عن الزبادي أو الجبن.

٤. ما الذي يبقى غير محسوم؟

ما إذا كان بعض المتّبعين يشعرون بتحسّن بسبب انخفاض استهلاك اللاكتوز (أمر معقول) أم بسبب تغييرات أخرى في النظام الغذائي.

٥. ما الدراسات التي تؤيده؟

I-DRY-13 (انخفاض اللاكتوز في الجبن المعتّق) يدعم جزئيًا المجموعة المسموحة لمن لا يتحمّلون اللاكتوز.

٦. ما الدراسات التي تعارضه؟

A-DRY-01 (الحليب المخمّر/الزبادي والجبن مرتبطان عكسيًا بالوفيات والكسور)، I-DRY-10، I-DRY-03، I-DRY-07، I-DRY-08، I-DRY-15 (الجبن مرتبط عكسيًا بأمراض القلب والأوعية الدموية)، A-DRY-02 (الجبن وسرطان البروستاتا)، I-DRY-17 (الهرمونات في أعلى مستوياتها في الزبدة والقشطة)، I-DRY-14 (اللاكتوز في القشطة؛ الزبادي متحمَّل)، I-DRY-12 (مكوّن الحليب الطازج فقط).

٧. ما الذي ينطبق على ألمانيا وأوروبا؟

تُدرج الأدلة الإرشادية الغذائية الأوروبية الحليب ومنتجات الحليب المخمّرة مثل الزبادي كجزء من نظام غذائي صحي (لم يُطَّلع عليها بشكل منفصل هنا).

٨. ما المعروف عن الوضع في مصر؟

استبعاد الزبادي واللبن الرايب والجبن الأبيض يحرم الأسر المصرية من مصادر تقليدية ميسورة التكلفة للكالسيوم والبروتين؛ والأجبان المعتّقة/المستوردة أغلى ثمنًا وأكثر ملوحة (لم تُحدَّد التكلفة/الملح كميًا هنا).

٩. ما الاستنتاج العملي المناسب؟

الأدلة لا تدعم منع الزبادي والجبن الأبيض مع السماح بالقشطة والزبدة والسمن والجبن المطبوخ. ويمكن لمن لا يتحمّلون اللاكتوز اختيار بدائل منخفضة اللاكتوز؛ أما غيرهم فليس لديهم سبب مبني على الأدلة لهذا التقسيم.

تفاصيل التقييم

تعليل درجة اليقين

لا توجد دراسة تقارن مجموعتي الألبان في النظام مقارنة مباشرة. غير أن الدراسة الرئيسية التي يستند إليها الأرشيف نفسه بشأن الألبان (A-DRY-01) والدراسات الأترابية والتحليلات التجميعية المستقلة تُظهر أن المجموعة المحظورة (خاصة الزبادي) ليست أسوأ - وكثيرًا ما تكون أفضل - من المجموعة المسموح بها، والآليات التي يستشهد بها الأرشيف (كازين A1، وIGF-1، والمتبقيات، وهرمونات الحليب، واللاكتوز) تنطبق بالقدر نفسه أو أكثر على الجبن والقشطة والزبدة والسمن. وتستند التقديرات الفردية للزبادي والجبن إلى دراسات قليلة، لذا تبقى درجة اليقين منخفضة.

جودة المصدر

قائمة الأطعمة في الأرشيف (دون تبرير)؛ والتبرير أُعيد بناؤه من النصوص المُفرَّغة لكلام د. العوضي؛ ومواقع الأطراف الثالثة تتعارض بشأن القشطة والجبن المطبوخ.

قابلية التعميم إقليميًا

ينطبق بالقدر نفسه على مصر وأوروبا؛ ومنتجات الزبادي (اللبن الرايب، الزبادي) أطعمة مصرية تقليدية.

استثناءات فردية

الأشخاص الذين لا يتحمّلون اللاكتوز قد يتحمّلون الجبن المعتّق والزبدة أفضل من الحليب؛ أما المصابون بحساسية الحليب فعليهم تجنّب جميع الألبان بما فيها الجبن والقشطة (الزبدة/السمن تحتوي على آثار من البروتين).

النطاق الجغرافي للادعاء
عام (بيولوجي/طبي)
آخر مراجعة
٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ مبدئي

بلغة مبسّطة

يحظر النظام الحليب والزبادي والجبن الأبيض، لكنه يسمح بالجبن المعتّق والجبن المطبوخ والقشطة والزبدة والسمن. والأبحاث لا تدعم هذا الخط الفاصل. فالزبادي من أكثر أطعمة الألبان ارتباطًا بصحة أفضل، مثل انخفاض خطر السكري من النوع الثاني. وحتى الدراسة الرئيسية التي يستند إليها الأرشيف نفسه بشأن الحليب وجدت أن النساء اللواتي تناولن المزيد من الزبادي أو الجبن توفّين بمعدل أقل وأُصبن بكسور ورك أقل. والجبن، المسموح به، ارتبط بسرطان البروستاتا بقوة لا تقل عن الحليب. وتوجد الهرمونات الطبيعية بكميات أعلى في الزبدة والقشطة، وتحتوي قشطة الطبخ على سكر حليب أكثر من الزبادي. والنقطة الوحيدة الثابتة هي أن الجبن المعتّق والزبدة يحتويان على قليل من اللاكتوز، وهذا يفيد من لا يستطيعون هضم اللاكتوز.

الدراسات المتعلقة بهذا الادعاء

دراسات تؤيد الادعاء (١)

  • كثير من الأجبان الإيطالية المعتّقة لا تحتوي تقريبًا على لاكتوز

    Facioni MS et al.. Foods 2021 · PMID 34574346 · DOI 10.3390/foods10092236
    دراسة قياس متبقياتمراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل

    احتوت جميع أجبان PDO الـ25 عدا واحدًا (حتى بعض الأجبان المعتّقة 20-35 يومًا فقط) على لاكتوز أقل من 10 mg/kg؛ واحتوت الموتزاريلا الطازجة على نحو 3,500 mg/kg.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    قياس اللاكتوز في الأجبان.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل مخبري.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    25 جبنًا.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    لاكتوز أقل من 10 mg/kg في جميع الأجبان المعتّقة المختبرة تقريبًا؛ والمزارع البادئة، لا مدة التعتيق وحدها، هي ما يحرّك فقدان اللاكتوز.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    أقل من 10 mg/kg.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    الجبن المعتّق يناسب من لا يتحمّلون اللاكتوز.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    أجبان PDO إيطالية/أوروبية فقط؛ وعينات قليلة؛ ولا أجبان طازجة أو مطبوخة أو مصرية؛ وبتمويل من شركة لإصدار شهادات «خالٍ من اللاكتوز».

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم نقطة سهولة الهضم بالنسبة للاكتوز.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    عالية (إيطاليا).

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    أي شيء عن الحساسية أو الالتهاب أو الأمراض الأخرى؛ ومحتوى اللاكتوز في مثلثات الجبن المطبوخ أو القشدة أو الجبن الرومي.

    التفاصيل العلمية →

دراسات تعارض الادعاء أو تقيّده (٩)

  • الزبادي يرتبط بانخفاض خطر السكري

    Chen M et al.. BMC Med 2014 · PMID 25420418 · DOI 10.1186/s12916-014-0215-1
    دراسة أترابية (متابعة)مراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    كل حصة يومية من الزبادي: خطر أقل بنحو 18% للسكري من النوع الثاني في التحليل التجميعي.

    الزبادي الخطر النسبي 0.82 لكل حصة/يوم للسكري من النوع الثاني.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ لا · الجودة المنهجية: عالية · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    أنواع الألبان والسكري.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    ثلاث دراسات أترابية + تحليل تجميعي.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    459,790 شخصًا في التحليل التجميعي.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    ارتبط الزبادي عكسيًا بالسكري؛ وإجمالي منتجات الألبان وقليلة الدسم وعالية الدسم محايدة؛ واختفت الارتباطات الإيجابية الصغيرة للجبن والحليب كامل الدسم في تحليل حساسية.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    الخطر النسبي 0.82 (0.70-0.96).

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    الزبادي ليس ضارًا وقد يكون مفيدًا.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    رصدية؛ وعاملون في المهن الصحية في الولايات المتحدة ومعظمهم من البيض؛ ونظام غذائي مُبلَّغ عنه ذاتيًا؛ وقد يعيش آكلو الزبادي حياة أكثر صحة.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تناقض منع الزبادي.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة إلى عالية.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية.

    التفاصيل العلمية →

  • كسور الورك: الحليب محايد، والزبادي والجبن يرتبطان بكسور أقل

    Bian S et al.. BMC Public Health 2018 · PMID 29357845 · DOI 10.1186/s12889-018-5041-5
    تحليل تجميعي (ميتا)مراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    الزبادي RR 0.75 والجبن RR 0.68 في 3 دراسات أترابية لكل منهما؛ والحليب RR 0.91 (ليس ذا دلالة إحصائية)، وإن كان منحنى الجرعة في الدراسات الأترابية قد ارتفع حتى نحو 600 g/يوم.

    الزبادي (الممنوع) الخطر النسبي 0.75 لكسر الورك.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ لا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الألبان وكسر الورك.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل تجميعي لـ 18 دراسة.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    البالغون.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    الحليب إجمالًا صفري (الدراسات الأترابية) مع منحنى جرعة غير خطي صاعد؛ وارتبط الزبادي والجبن بكسور أقل في عدد قليل من الدراسات.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    الزبادي الخطر النسبي 0.75 (0.66-0.86).

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    لا يبدو أن الحليب يزيد الكسور.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    رصدية؛ وتباين مرتفع للحليب؛ و3 دراسات أترابية فقط للزبادي والجبن؛ وتحيّز التذكّر في دراسات الحالات والشواهد.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    لا تدعم وجود ضرر واضح للحليب على الكسور، لكنها لا تستبعد تمامًا زيادة متواضعة عند المدخول المرتفع؛ وتتعارض مع منع الزبادي بحجة صحة العظام.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    تشمل أوروبا.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية.

    التفاصيل العلمية →

  • الحليب يرتبط بزيادة طفيفة في مرض باركنسون، والزبادي لا

    Jiang W et al.. Eur J Epidemiol 2014 · PMID 24894826 · DOI 10.1007/s10654-014-9921-4
    تحليل تجميعي (ميتا)مراجعة مستقلةرُوجع الملخص فقط

    الخطر المطلق: 2-4 حالات إضافية لكل 100,000 شخص-سنة لكل 200 غ من الحليب يوميًا.

    الزبادي الخطر النسبي 0.95 (غير ذي دلالة إحصائية) لمرض باركنسون.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الألبان ومرض باركنسون.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل تجميعي.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    304,193 شخصًا.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    الحليب مرتبط؛ والزبادي لا.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    الخطر النسبي 1.17 لكل 200 غ/يوم من الحليب.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    خطر مطلق ضئيل.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    دراسات قليلة.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم صلة ضعيفة.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية.

    التفاصيل العلمية →

  • تحليل تجميعي: الحليب يرتبط بحب الشباب، والزبادي والجبن لا

    Aghasi M et al.. Clin Nutr 2019 · PMID 29778512 · DOI 10.1016/j.clnu.2018.04.015
    تحليل تجميعي (ميتا)مراجعة مستقلةرُوجع الملخص فقط

    إجمالي الحليب نسبة الأرجحية 1.48.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الألبان وحب الشباب.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل تجميعي.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    دراسات رصدية.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    الحليب مرتبط بحب الشباب.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    نسبة الأرجحية 1.48 (1.31-1.66).

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    صلة محتملة.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    دراسة رصدية.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم وجود ارتباط.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية.

    التفاصيل العلمية →

  • نظرة عامة على 41 مراجعة: الحليب يرتبط بالفائدة أكثر من الضرر

    Zhang X et al.. Nutr Metab (Lond) 2021 · PMID 33413488 · DOI 10.1186/s12986-020-00527-y
    مراجعة منهجيةمراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    ارتبط الحليب بالفوائد (القلب، والسكتة الدماغية، وسرطان الأمعاء، والسكري، والعظام) أكثر من ارتباطه بالأضرار (سرطان البروستاتا، وباركنسون، وحب الشباب)؛ وصُنّفت معظم الأدلة بيقين منخفض.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: منخفضة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    تلخيص العلاقة بين الحليب والصحة.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    مراجعة شاملة للمراجعات.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    41 تحليلًا تجميعيًا.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    ارتباطات مفيدة في الغالب؛ وارتباطات ضارة لسرطان البروستاتا، وباركنسون، وحب الشباب، ونقص الحديد لدى الرضّع، ولكسر الورك لكل 200 g/يوم إضافية.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    غير مجمَّعة.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    لم يثبت أن الحليب ضار عمومًا.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    مراجعة شاملة دون بروتوكول؛ وأدلة رصدية في معظمها، ذات يقين منخفض/منخفض جدًا؛ ولم يُعالَج التداخل؛ والحليب فقط (لا زبادي/جبن).

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تناقض ادعاءات الضرر الشاملة؛ وتؤكد إشارات محددة.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية؛ وأن الحليب غير ضار للجميع؛ وأي شيء محدد عن الزبادي أو الجبن.

    التفاصيل العلمية →

  • من تناولوا الجبن كانت لديهم نوبات قلبية وسكتات دماغية أقل قليلًا

    Chen GC et al.. Eur J Nutr 2017 · PMID 27517544 · DOI 10.1007/s00394-016-1292-z
    تحليل تجميعي (ميتا)مراجعة مستقلةرُوجع الملخص فقط

    الاستهلاك المرتفع مقابل المنخفض للجبن: أمراض القلب والأوعية الدموية الخطر النسبي 0.90.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ غير واضح · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الجبن وأمراض القلب والأوعية الدموية.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل تجميعي.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    15 دراسة.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    ارتباط عكسي.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    الخطر النسبي 0.90 (0.82-0.99).

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    الجبن لا يرتبط بضرر على القلب.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    دراسة رصدية.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    محايدة بالنسبة لتقسيم النظام.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية.

    التفاصيل العلمية →

  • مراجعة كبيرة تربط زيادة الألبان بزيادة طفيفة في سرطان البروستاتا

    Aune D et al.. Am J Clin Nutr 2015 · PMID 25527754 · DOI 10.3945/ajcn.113.067157
    تحليل تجميعي (ميتا)استشهد بها أرشيف الطيباترُوجع الملخص فقط★ دراسة رئيسية

    خطر أعلى بنحو 7% لكل 400 غ من الألبان يوميًا، و9% لكل 50 غ من الجبن يوميًا.

    الجبن (المسموح به في النظام) كان خطره النسبي (RR) 1.09 لكل 50 غ/يوم.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: عالية · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    تلخيص الدراسات الأترابية حول الألبان وسرطان البروستاتا.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    تحليل تجميعي لـ 32 دراسة استباقية.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    رجال في بلدان عديدة.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    زيادات صغيرة مع الألبان والحليب والحليب قليل الدسم والجبن.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    الخطر النسبي 1.07 لكل 400 غ/يوم من إجمالي الألبان؛ و1.09 لكل 50 غ/يوم من الجبن.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    زيادة صغيرة في الخطر النسبي؛ ولم يُذكر الخطر المطلق.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    دراسة رصدية؛ وتحيّز الفحص المبكر ممكن.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم ارتباطًا متواضعًا؛ والجبن ليس أكثر أمانًا من الحليب.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    تشمل بيانات أوروبية.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    السببية؛ وأن الجبن أكثر أمانًا من الحليب.

    التفاصيل العلمية →

  • دراسة سويدية: استهلاك الحليب المرتفع جدًا يرتبط بالوفاة المبكرة لدى النساء

    Michaëlsson K et al.. BMJ 2014 · PMID 25352269 · DOI 10.1136/bmj.g6015
    دراسة أترابية (متابعة)استشهد بها أرشيف الطيباترُوجع النص الكامل★ دراسة رئيسية

    كانت لدى النساء اللواتي يشربن 3 أكواب أو أكثر يوميًا نسبة خطورة وفاة أعلى بـ1.93 ضعف مقارنة بأقل من كوب واحد (17.7 مقابل 10.7 وفاة لكل 1,000 سنة-شخص)؛ ولم تكن كسور الورك أقل. وأظهر الزبادي/الحليب المخمَّر والجبن العكس: وفيات أقل.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: متوسطة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    التحقق مما إذا كان ارتفاع استهلاك الحليب يرتبط بالوفاة والكسور.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    دراستان أترابيتان كبيرتان تابعتا المشاركين 11-20 سنة باستخدام استبيانات غذائية.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    61,433 امرأة و45,339 رجلًا في السويد.

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    ارتبط مزيد من الحليب بوفيات أعلى، خاصة لدى النساء، ولم يرتبط بكسور أقل؛ وارتبط الزبادي/اللبن الرائب والجبن بوفيات أقل وكسور ورك أقل لدى النساء.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    النساء HR 1.93 (1.80-2.06) لـ>=3 مقابل <1 كوب/يوم (مطلقًا 17.7 مقابل 10.7 لكل 1,000 سنة-شخص)؛ ولكل كوب HR 1.15 لدى النساء، و1.03 لدى الرجال.

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    إشارة تحذيرية بشأن الاستهلاك المرتفع جدًا للحليب، وليست دليلًا على الضرر.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    رصدية؛ والإرباك والسببية العكسية ممكنان؛ وتقديرات النساء أقوى جزئيًا بسبب القياس المتكرر؛ وبيانات المؤشرات الحيوية مقطعية؛ ويطلب المؤلفون الحذر.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم أرقام الأرشيف، لكنها لا تدعم ادعاءً سببيًا.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    بيانات أوروبية؛ ومستويات الاستهلاك أعلى من المتوسط.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    أن الحليب يسبب الوفاة أو الكسور؛ وأن الزبادي أو غيره من منتجات الألبان المخمَّرة ضار (تشير الدراسة إلى العكس).

    التفاصيل العلمية →

  • مراجعة: الحليب يحتوي بشكل طبيعي على هرمونات

    Malekinejad H et al.. Iran J Public Health 2015 · PMID 26258087
    مقالة مراجعة سرديةمراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل

    يحتوي الحليب على كميات صغيرة من الهرمونات (أكثر في الزبدة والقشدة منها في الحليب)؛ ويثير المؤلفون قلقًا بشأن السرطان لكنهم لا يقدّمون بيانات جديدة عن نتائج لدى البشر.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: منخفضة جدًا · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    الهرمونات في الألبان.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    مراجعة سردية.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    لا ينطبق

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    الهرمونات موجودة بمستويات ng/mL أو أقل؛ وأعلى مستويات الإسترون والبروجسترون في الزبدة والقشدة؛ وعدة هرمونات ضعيفة الامتصاص أو سريعة التحلّل.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    لا ينطبق

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    الوجود ليس دليلًا على الضرر.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    سردية.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    دعم ضعيف.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    الضرر عند المدخول المعتاد؛ وأن الزبدة أو القشدة أو السمن أقل احتواءً على الهرمونات من الحليب (تشير البيانات إلى العكس بالنسبة للستيرويدات الذائبة في الدهون).

    التفاصيل العلمية →

دراسات ذات نتائج مختلطة أو غير واضحة (١)

  • عدم تحمّل اللاكتوز شائع ويُعالَج بتقليل اللاكتوز

    Facioni MS et al.. J Transl Med 2020 · PMID 32590986 · DOI 10.1186/s12967-020-02429-2
    مقالة مراجعة سرديةمراجعة مستقلةرُوجع النص الكامل

    ينتج معظم البالغين في العالم كمية أقل من اللاكتاز، لكن معظم من لا يتحمّلون اللاكتوز يتحمّلون كميات صغيرة منه وعادةً الزبادي؛ وقد يضر تجنّب جميع منتجات الألبان بالعظام.

    هل تدعم الدراسة هذا الادعاء تحديدًا؟ جزئيًا · الجودة المنهجية: منخفضة · درجة اليقين في الأدلة: انظر التقييم الإجمالي للادعاء

    المنشور الأصلي · التفاصيل العلمية

    الدراسة بشرح مبسّط
    ماذا أراد الباحثون أن يعرفوا؟

    النظام الغذائي في حالة عدم تحمّل اللاكتوز.

    كيف أُجريت الدراسة؟

    مراجعة سردية.

    كم عدد الأشخاص أو الحيوانات أو العينات؟

    لا ينطبق

    ماذا وجدت الدراسة فعلًا؟

    تقليل اللاكتوز بحسب كل فرد؛ والزبادي يُتحمَّل عادةً؛ والأجبان الصلبة المعتّقة شبه خالية من اللاكتوز بينما تحتوي القشدة والأجبان الطازجة على لاكتوز أكثر؛ وتجنّب الاستبعاد الكامل غير الضروري.

    ما حجم الأثر الملاحظ؟

    70% لديهم لاكتاز محدود (كما هو مذكور).

    ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟

    التحمّل الفردي هو المهم.

    ما حدود هذه الدراسة؟

    سردية؛ وتضارب مصالح.

    ماذا تقول عن ادعاء د. العوضي تحديدًا؟

    تدعم التجنّب الفردي، لا العام.

    هل تنطبق النتائج على ألمانيا وأوروبا؟

    متوسطة.

    ما الذي لا يجوز استنتاجه من هذه الدراسة؟

    ضرر عام لمنتجات الألبان؛ وأن الزبادي أقل قابلية للتحمّل من الجبن المعتّق أو القشدة.

    التفاصيل العلمية →

السياق الإقليمي

ألمانيا / الاتحاد الأوروبي

تُدرج الأدلة الإرشادية الغذائية الأوروبية الحليب ومنتجات الحليب المخمّرة مثل الزبادي كجزء من نظام غذائي صحي (لم يُطَّلع عليها بشكل منفصل هنا).

مصر

استبعاد الزبادي واللبن الرايب والجبن الأبيض يحرم الأسر المصرية من مصادر تقليدية ميسورة التكلفة للكالسيوم والبروتين؛ والأجبان المعتّقة/المستوردة أغلى ثمنًا وأكثر ملوحة (لم تُحدَّد التكلفة/الملح كميًا هنا).

ما الذي ينطبق في بلدي؟

التقييم العلمي العام

خاطئ في معظمه التقسيم في النظام بين الألبان الطازجة الممنوعة والجبن والقشطة والزبدة والسمن المسموح بها لا تدعمه الأدلة، باستثناء انخفاض اللاكتوز في الجبن المعتّق والزبدة.

المجالات التالية من سلامة الغذاء ذات صلة بهذا القول:

  • الأدوية البيطرية والمضادات الحيوية
  • الهرمونات المحفّزة للنمو
  • الملوّثات (المعادن الثقيلة وPFAS وPCB والديوكسينات والنترات)
  • السموم الفطرية
  • الرقابة والاستيراد والسحب من الأسواق والملصقات

الألبان

اختر دولة لعرض المعلومات التي راجعناها بشأنها.

حدود هذه المعلومات: القواعد القانونية تبيّن ما هو مسموح به، لا ما يحتويه كل غذاء بعينه. وبيانات القياس مأخوذة من عيّنات، ولا معنى لها إلا مع تفاصيل طريقة القياس.

دولة الإقامة أو الشراء المقارنة مع دولة أخرى

قائمة المراجع

  1. Lactose Residual Content in PDO Cheeses: Novel Inclusions for Consumers with Lactose Intolerance.. Facioni MS et al.. Foods 2021 · PMID 34574346 · DOI 10.3390/foods10092236
  2. Dairy consumption and risk of type 2 diabetes: 3 cohorts of US adults and an updated meta-analysis.. Chen M et al.. BMC Med 2014 · PMID 25420418 · DOI 10.1186/s12916-014-0215-1
  3. Dairy product consumption and risk of hip fracture: a systematic review and meta-analysis.. Bian S et al.. BMC Public Health 2018 · PMID 29357845 · DOI 10.1186/s12889-018-5041-5
  4. Dairy foods intake and risk of Parkinson's disease: a dose-response meta-analysis of prospective cohort studies.. Jiang W et al.. Eur J Epidemiol 2014 · PMID 24894826 · DOI 10.1007/s10654-014-9921-4
  5. Dairy intake and acne development: A meta-analysis of observational studies.. Aghasi M et al.. Clin Nutr 2019 · PMID 29778512 · DOI 10.1016/j.clnu.2018.04.015
  6. Milk consumption and multiple health outcomes: umbrella review of systematic reviews and meta-analyses in humans.. Zhang X et al.. Nutr Metab (Lond) 2021 · PMID 33413488 · DOI 10.1186/s12986-020-00527-y
  7. Cheese consumption and risk of cardiovascular disease: a meta-analysis of prospective studies.. Chen GC et al.. Eur J Nutr 2017 · PMID 27517544 · DOI 10.1007/s00394-016-1292-z
  8. Dairy products, calcium, and prostate cancer risk: a systematic review and meta-analysis of cohort studies.. Aune D et al.. Am J Clin Nutr 2015 · PMID 25527754 · DOI 10.3945/ajcn.113.067157
  9. Milk intake and risk of mortality and fractures in women and men: cohort studies.. Michaëlsson K et al.. BMJ 2014 · PMID 25352269 · DOI 10.1136/bmj.g6015
  10. Hormones in Dairy Foods and Their Impact on Public Health - A Narrative Review Article.. Malekinejad H et al.. Iran J Public Health 2015 · PMID 26258087
  11. Nutritional management of lactose intolerance: the importance of diet and food labelling.. Facioni MS et al.. J Transl Med 2020 · PMID 32590986 · DOI 10.1186/s12967-020-02429-2

← العودة إلى القائمة